مركز المعجم الفقهي

13720

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 348 سطر 17 إلى صفحة 349 سطر 11 لعل المعنى قبل دخول الماء ، وفي بعض النسخ " عند دخول الحمام " وهو أظهر . وفي القاموس : فتر الماء : سكن حره وهو فاتر وفاتور - انتهى - وفي بعض النسخ " فابدأ عند دخول الحمام بخمس حسوات ماء حارا وقيل : خمس مرات يصب الماء الحار " وفي بعض النسخ " خمس أكف ماء حارا تصبها على رأسك " . " البيت الأول " أي المسلخ " بارد يابس " لتأثير حرارة الحمام فيه ، وقلة الرطوبة " والثاني بارد رطب " لكثرة الماء وقلة الحرارة المجففة ، " والثالث حار رطب " لكثرة الحرارة والرطوبة ، وتعادلهما وتقاومهما . " والرابع حار يابس " لغلبة الحرارة على الرطوبة . ولعل المراد بها إحداث تلك الآثار في البدن ، لا أنها في نفسها طبعها كذلك . " إلى الاعتدال " أي اعتدال مزاج الإنسان . والأعضاء الكبار كالرأس واليد والرجل والفخذ . والعفن - بالتحريك - أي العفونة ، أو بكسر الفاء ، أي الخلط العفن ، وهذا أظهر . وفي بعض النسخ " والعفونات " وفي بعضها " العقق " بالتحريك وهو الشقاق في البدن . " أو ورد بنفسج " في بعض النسخ " وبنفسج " فالمراد بالورد الورد الأحمر . " بقدر ما يشرب الماء " إما بيان لقدر الأجزاء وقلتها أو لمقدار الطبخ " مثل سدس النورة " وفي بعض النسخ " ثلث النورة " وفي بعضها " ولتكن النورة والزرنيخ مثل ثلثها " وفي بعضها " وليكن زرنيخ النورة مثل ثلثها " . وثجير العصفر أي ثفله . قال في القاموس : ثجر التمر خلطه بثجير البسر أي ثفله .